مدينة مراكش في طليعة مدن المغرب الكبرى القديمة العهد.أسسها يوسف بن تاشفين في بداية ملكه,و شارك بنفسه في بنائها الى جانب العملة و الصناع,و جعل منها عاصمة المرابطين
ومدينة مراكش رائعة الجمال.يكثر فيها النخيل,و تحيط بهاالبساتين الغناء’وتزداد في فصل الربيع جمالا و بهجة.ما أكثر مآثرها التارخية! ان منارة الكتبية التي يبلغ ارتفاعها سبعة وستين مترا من بين هده الآثار التي يحرص السياح الأجانب على ومشاهدتها. و قصر البديع و الباهية قصران يمتزان بمتانة البناء,و جمال النقوش,و كثرة الزخرفة
و في مراكش يوجد بستان المنارة البديع الواقع وسط غابة الزيتون,التي يوجد في وسطها مسبح تشرف عليه قبة أنيقة خضراء
اشتهرت مدينة مراكش الاضافة الى دلك بوجود مقابر السعديين فيها,ة بصهاريجهاالتارخيةالكبرى,و بغابة أكدال دات الأحواض العديدة
و هواء مدينة مراكش هواء صحي نافع,لجفافه و بعده عن رطوبة البحر.ومن أجل دلك كله يقصدها السياح من جميع أنحاء الدنيا,لقضاء فترات الراحة و الاستجمام
ان وطننا جميل لا ينقصه شيىء مما يتوفر في أقطار الدنيا الأخرىمن جمال الطبيعة,و مظاهر الحظارة,فلنعتز به,و لنزدد له حبا